علي بن تاج الدين السنجاري
87
منائح الكرم
السلطان ، ومد له السماط ، فجلس « 1 » عليه السلطان بنفسه ، وأظهر من كرم الأخلاق ، واللطف ما لا يوصف حتى يقال أنه لما تناول من نوع « 2 » الحلوى « 3 » الذي يقال له : " كل واشكر " « 4 » التفت إلى قائد الشريف ، وقال : " قد أكلنا وشكرنا " . - وهذا لطف عظيم - . وأخلع على القائد ، ومن معه « 5 » . ولما وصل إلى ينبع « 6 » عدل إلى المدينة لزيارة النبي صلى اللّه عليه وسلم ( وشرف
--> - من كور مصر القبيلة في آخر حدودها من جهة الحجاز وهي على البحر في شرقي القلزم شمال بلدة أم لج بحوالي 8 كيلومتر ، وكانت مرفأ سفن مصر إلى المدينة ومحطة على درب الحاج المصري ، اشتهرت بملوحة آبارها درست فورثتها أم لج . انظر : ياقوت الحموي - معجم البلدان 2 / 316 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 1 / 435 ، الجزيري - درر الفرائد 528 - 529 ، سيد بكر - دروب الحجيج ص 137 ، 138 ، 141 . ( 1 ) في ( د ) " فجعل " . وهو خطأ . ( 2 ) في ( ج ) " النوع " ، وفي ( د ) " لون " . ( 3 ) سقطت من ( ج ) . ( 4 ) هو نوع خاص من المعمول المخبوز . انظر : الجزيري - درر الفرائد ص 340 . ( 5 ) انظر : النهروالي - الاعلام 230 ، العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 46 ، الجزيري - درر الفرائد 340 . ( 6 ) في ( أ ) " الينبع " . والاثبات من بقية النسخ . وينبع : بفتح أوله وإسكان ثانية ، بعده باء معجمة بواحدة مضمومة وعين مهملة سميت به لكثرة ينابيعها ، قرية وحصن غناء على يمين رضوى لمن كان منحدرا من المدينة المنورة إلى البحر ، على ليلة من رضوى وسبع مراحل من المدينة أي حوالي 150 كيلومترا على طريق الحاج المصري ، والمقصود هنا ينبع النخل أما ينبع البحر فلم توجد إلا متأخرة وبينهما حوالي عشرة كيلومترات ، وينبع النخل اليوم بمنطقة المدينة المنورة . انظر : البكري - معجم ما استعجم 2 / 1402 ، ياقوت الحموي - معجم البلدان 5 / 449 ، 450 ، البغدادي - مراصد الاطلاع 3 / 1485 ، -